السكن الثانوي في المغرب...عقار احتياطي و استثمار مدر للدخل - سيليكتيمو


السكن الثانوي في المغرب…عقار احتياطي و استثمار مدر للدخل

الكاتب : SeleKtimmo


السكن الثانوي في المغرب…عقار احتياطي و استثمار مدر للدخل

Résultat de recherche d'images pour "acheter une maison secondaire"

القطاع العقاري في المغرب يعرف تطورا كبيرا في السنوات الأخيرة، نظرا للتزايد المستمر للطلب على السكن في مختلف أنواعه، ومن بين الأشياء التي شهدت تغيرا كبيرا في المغرب، حيث أنه كان الحصول على سكن ثانوي في المغرب حكراً على الأجانب والمغاربة المقيمين في المهجر، إلا أن هذه الممارسة أصبحت اليوم أكثر شيوعا ما بين المغاربة. في الواقع، العديد من الناس يختارون أصبحوا يختارون الاستثمار في شراء عقارات جديدة، سواء سكن أو محل تجاري أو أرض فارغة، كل هذه الممارسات تشكل تعزيزا مهما لسوق العقارات في المملكة، كما أن الإقبال المتزايد على شراء المنازل الصيفية، جعل من المشاريع السكنية والإقامات الصيفية، تزدهر وتعرف إقبالا كبيرا في المناطق السياحية المختلفة في المغرب.

إحصائيات السكن الثانوي في المغرب

Image associée

وفقاً لمذكرة المندوبية السامية للإحصاء والتخطيط، تمثل المساكن الثانوية والموسمية نسبة 8٪ من المساكن المشغولة في المغرب، حيث كانت تشمل 706121 وحدة في سنة 2014، منها 81.4٪ في المدن و18.6 ٪ في المناطق الريفية.

وفي إحصائيات أخرى، تمثل المنازل المغربية الحديثة 46.4٪، مقابل 35.3٪ للشقق، و4.4٪ للفلل. وقد عرف عدد الشقق الثانوية في المغرب ارتفاعا فاق أربعة أضعاف بين عامي 2004 و2014.

يمكننا رؤية ذلك أيضًا من خلال ملاحظة عروض المشاريع السكنية الموسمية المختلفة المطروحة في السوق العقارية المغربية، ففي دار بوعزة على سبيل المثال، لا يمكننا التغاضي عن الإشادة بالمشاريع العقارية التي ظهرت في هذه المنطقة في ضواحي العاصمة الاقتصادية الدارالبيضاء، والتي وفرت شقق ومنازل وحتى بقع أرضية، في موقع جميل بإطلالة جميلة على شاطئ البحر، وبأثمنة معقولة جداً، مما جعل العديد من سكان الدارالبيضاء، يميلون إلى شراء شقق صيفية بالمنطقة، فيما البعض الآخر اختارها كمسكن رئيسي له.

الحال ينطبق على العديد من المدن السياحية في المغرب، خصوصا مدن الشمال طنجة وتطوان، التي أضحت تعرف تشييد العديد من الإقامات السياحية، والتي تشهد طلبا كبيرا من المشترين خصوصا مغاربة الخارج، فيما مراكش وأغادير تنشط كثيرا في بناء المشاريع السكنية الاقتصادية و المتوسطة، و حسب ما أعلنته المندوبية السامية لتخطيط، على أنه في المناطق الحضرية ، تحتل جهة الدار البيضاء الكبرى ،و طنجة – تطوان – الحسيمة والرباط سلا – القنيطرة، أكثر من نصف المساكن الثانوية المشيدة، في حين في الوسط اللا حضري فإن جهة سوس ماسة تتربع على قمة الترتيب، وتليها الدار البيضاء الكبرى – سطات، ثم مراكش-آسفي.

السكن الاجتماعي: سكن ثانوي للعديد من الأسر

Image associée

السكن الاجتماعي أو الاقتصادي، يعد سكنا مخصصا لفئة معينة من المواطنين ذوي الدخل المحدود، ولا يستطيعون شراء عقار ذا جودة متوسطة أو عالية. في هذا الإطار أطلقت الدولة العديد من المشاريع العقارية الاجتماعية بالتعاون مع المستثمرين والمقاولين العقاريين، من أجل توفير شقق سكنية اجتماعية لفائدة هذه الطبقة من المواطنين، رغبة إلى إعطاء حق التوفر على سكن بسعر لا يتجاوز 250000 درهم، كما تتوفر هذه الشقق على مساحة لا تقل عن 56 متر مربع ولا تفوق عن 80 متر مربع.

سعر الشراء هذا معفى من ضريبة القيمة المضافة، حيث تسعى الدولة إلى تشجيع المستثمرين العقاريين إلى بناء العديد من المشاريع السكنية الاقتصادية في مناطق مختلفة من المغرب لتلبية الطلب القوي من المشترين ذوي الميزانيات المحدودة.

في السنوات الأخيرة، السكن الاقتصادي لم يعد حكرا على المواطنين الراغبين في التوفر على سكن رئيسي فقط، حيث أصبح العديد من الناس من مختلف الطبقات الاجتماعية يميلون نحو شراء شقق في السكن الاجتماعي وجعلها كمسكن صيفي أو ثانوي لهم، ويلعب عامل السعر والموقع في بعض المشاريع، خاصة وأن هناك مشاريع سكنية أنشأت في المنتجعات السياحية والمنتجعات الساحلية في مدن سياحية كبرى في المغرب مثل مراكش وطنجة وأغادير.

و للتخفيف من هذه المشكلة، وضع قانون المالية لعام 2016 العديد من التدابير لمكافحة اقتناء المساكن الاجتماعية كمنازل ثانية. من بين هذه الاحتياطات، إيداع الرهن العقاري في وقت الشراء. يمكن استرداد هذه الوثيقة بالإضافة إلى الإصدار، بعد 4 سنوات من السكن في العقار. للقيام بذلك، يجب على المالك تقديم البطاقة الوطنية تحمل عنوان السكن، لكي يثبت أن السكن كان رئيسيا بالنسبة له. وعلى خلاف ذلك، حيث إذا تبين أن المستفيد من السكن الاقتصادي لا يقطن بالشقة كسكن رئيسي، فهو ملزم بدفع ضريبة القيمة المضافة التي تم إعفاؤه منها، والتي تقدر بأربع ملايين، بالإضافة إلى عقوبات تأخير السداد.

كيف تستثمر في السكن الثانوي

Résultat de recherche d'images pour "‫كيف تستثمر‬‎"

الاستثمار في العقار يعتبر دوما أمرا مربحا، حيث أن سومة العقار ترتفع تدريجيا مع مرور السنين على حسب العديد من العوامل، فمثلا أن تشتري شقة في أحد المشاريع السكنية في مدينة تطوان أو مارتيل، الأمر سيكلفك حوالي 50 مليون سنتيم على الأقل، لكن ثمن العقار الخاص بك سيرتفع بنسبة 15 في المائة على الأقل مع مرور سنة من شرائك المنزل، نظرا لأن المنطقة تعتبر سياحية وتعرف طلبا متكررا على شراء العقارات السكنية خصوصا تلك التي تقع في الإقامات السياحية التي تتوفر على حمامات سباحة وفضاءات ترفيهية للكبار والصغار.

عامل أخر تستطيع أن تستثمر منه عن طريق سكنك الثانوي، وهو عن طريق عرض شقتك أو عقارك مهما كان للكراء في الفترة التي لن تستغل فيها أنت العقار، على سبيل المثال ذكرنا أنك اقتنيت شقة في مارتيل بتطوان؟ الأمر كلفك حوالي 50 مليون سنتيم، الأمر الأهم  هو اختيار الجيد للمنطقة التي تتوفر على مدارس وطنية و جامعات، حيث أن هذه المناطق تعرف طلبا موسميا على الكراء، حيث يمكنك عرض الشقة للكراء إلى غاية فصل الصيف لفائدة الطلبة، كما يمكنك الاستثمار أكثر و القيام بتأثيثها، مما سيرفع من سومة كراء الشقة، وبعد نهاية الموسم الدراسي و حلول فصل الصيف، ينصرف الطلاب كل إلى منزل الأصلي،  ثم تحين لك الفرصة للإستمتاع بعقارك كما تريد، زائد ربح مداخيل 9 أشهر من الإيجار التي ستكون دفعة إيجابية لك حتما من أجل قضاء عطلة صيفية مريحة، و دفع تكاليف صيانة الشقة و قروض البنك.

تابعونا على الفايسبوك